الإعلان عن الفائزين الثلاثة في 5 أكتوبر بمقر اليونسكو في باريس خلال الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين
دبي، الإمارات العربية المتحدة،1 أكتوبر 2026: أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية عن المشاريع العشرة المرشحة للفوز بالدورة التاسعة من جائزة حمدان–اليونسكو لتنمية أداء المعلمين 2025–2026، على أن يتم الإعلان عن المشاريع الثلاثة الفائزة في 5 أكتوبر 2026 بمقر منظمة اليونسكو في باريس، خلال الاحتفال العالمي باليوم العالمي للمعلمين، وبحضور الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، الرئيس الأعلى للمؤسسة.

وشهدت الدورة التاسعة أعلى مستوى من المشاركات منذ إنشاء الجائزة، إذ تلقت 169 طلب مشاركة من 64 دولة، استوفى منها 129 طلباً شروط الأهلية، فيما شاركت 15 دولة للمرة الأولى، وبلغت نسبة النمو في المشاركات 66%.
ويكتسب حفل الجائزة هذا العام أهمية خاصة، إذ يأتي بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الستين لاعتماد توصية منظمة العمل الدولية واليونسكو لعام 1966 بشأن أوضاع المدرسين. ويجمع الاحتفال العالمي باليوم العالمي للمعلمين في مقر اليونسكو ممثلين عن منظمات دولية ووزراء وخبراء ومعلمين ومؤسسات تعليمية، إلى جانب مناقشات حول أوضاع المعلمين والتحديات التي تواجه المهنة وسبل دعمها وتعزيز مكانتها.
وقال سعادة الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية: »تعكس المشاريع العشرة المرشحة للفوز بالدورة التاسعة تنوعاً واسعاً في التجارب والممارسات التي تستجيب لاحتياجات المعلمين في سياقات تعليمية وثقافية مختلفة حول العالم. وتبرز هذه المشاريع الدور الذي يمكن أن تؤديه التنمية المهنية المبتكرة في تحسين الممارسات التعليمية، وتعزيز قدرات المعلمين، ودعمهم في مواجهة التحديات المرتبطة ببيئاتهم التعليمية والمجتمعية«.
وأضاف: »يكتسب الإعلان عن الفائزين هذا العام أهمية خاصة لتزامنه مع اليوم العالمي للمعلمين والذكرى الستين لتوصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية بشأن أوضاع المدرسين. ويؤكد ذلك أن الاستثمار في تطوير المعلمين ودعم مكانتهم المهنية يمثل أحد الأسس الرئيسية لتحسين جودة التعليم، كما يعكس رسالة الجائزة في التعرف إلى التجارب المتميزة وإبرازها وتوسيع دائرة الاستفادة منها عالمياً«.
وتضم قائمة المرشحين مشروع «من الصف إلى الأمة: نظام بروناي دار السلام للتعلم التعاوني بين المعلمين»، الذي طورته وزارة التعليم في سلطنة بروناي دار السلام لتعزيز التعلم بين المعلمين على المستوى الوطني، وقد سجل حتى الآن 33,596 مشاركة في الدورات التدريبية ضمن مجموعة تضم 6,700 معلم.
ومن إثيوبيا، تأهل مشروع «المعلمون الصانعون» الذي تقدمت به كلية غوندار لتعليم المعلمين، ويعمل على تطوير ممارسات التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة من خلال أدوات تعليمية قائمة على اللعب ومنخفضة التكلفة وملائمة ثقافياً، وقد وصل إلى 98 مدرسة ضمن التجمعات التعليمية واستفاد منه مباشرة أكثر من 15 ألف طفل في مرحلة ما قبل المدرسة.
كما تشمل القائمة مشروع «برنامج NEEV للتعليم متعدد اللغات» الذي تقدمت به مؤسسة اللغة والتعلم في جمهورية الهند، ويركز على دمج اللغات الأصلية في الصفوف الدراسية من خلال أساليب تربوية متعددة اللغات، وقد أسهم في تدريب أكثر من 2,000 معلم وتحسين تفاعل الطلبة ونتائج تعلمهم.
ومن إندونيسيا، تأهل مشروع «برنامج تنمية القيادة الجماعية للمعلمين» الذي تقدمت به مؤسسة Guru Belajar، ويعزز دور المعلمين كقادة جماعيين داخل مجتمعاتهم التعليمية، وقد شارك فيه حتى الآن 61,717 معلماً في 91 منطقة ومدينة.
وتضم القائمة أيضاً مشروع «برنامج تنمية القدرات المؤسسية للتعليم الثانوي» الذي تقدمت به مؤسسة تاراهومارا خوسيه أ. ياغونو في المكسيك، ويدعم معلمي التعليم الثانوي العاملين في المجتمعات الريفية للسكان الأصليين، وقد درّب 230 معلماً على تطوير مهاراتهم التربوية والتنظيمية والقيادية وتعزيز مشاركة الأسر والمجتمعات في تطوير المدارس.
ومن فلسطين، تأهل مشروع «إبقاء التعلم حياً في الخطوط الأمامية: نموذج للصمود قائم على المدرسة لتنمية المعلمين واستمرارية التعلم في سياقات الأزمات الممتدة (2022–2025)»، الذي يقوده مدير مدرسة وليد أبو مويس الأساسية للبنين، ويركز على التنمية المهنية المستمرة للمعلمين وتعزيز قدرة المدرسة على الصمود واستمرار التعلم في سياقات الأزمات، وقد استفاد منه 29 معلماً وأكثر من 500 متعلم.
ومن الجمهورية التركية، تأهل مشروع «مهرجان ÖRAV للتعليم – منظومة للتعلم المهني يقودها المعلمون»، الذي تقدمت به أكاديمية المعلمين ÖRAV، وهو مهرجان وطني للتعلم المهني يقوده المعلمون ومن أجلهم، وشارك فيه أكثر من 38 ألف معلم خلال عشرة أعوام.
كما تأهل من تركيا مشروع «برنامج مجتمعات المعلمين» الذي تقدمت به شبكة KODA لتحول المدارس الريفية، ويعمل على بناء مجتمعات ممارسة يقود فيها المعلمون عملية التعلم المهني، من خلال دورات من ستة لقاءات تجمع بين التعلم الاجتماعي والعاطفي والممارسة التأملية، بما يسهم في دعم جودة التعليم في البيئات الريفية والمهمشة.
ومن أوغندا، تأهل مشروع «برنامج تنمية المعلمين: التعلم من أجل التعلم» الذي تقدمت به مؤسسة كيمانيا–نيغيو للعلوم والتعليم، ويعمل من خلال نموذج متسلسل لتعزيز استقلالية المعلمين المهنية والممارسات التأملية والاستقصائية المتمحورة حول المتعلم، وقد نُفذ في ثلاث مقاطعات ووصل إلى 2,500 معلم.
وتضم القائمة كذلك مشروع «الملتقيات الإقليمية غير التقليدية بصيغة EdCamp، أو برنامج EdCamp-in-a-Box» الذي تقدمت به منظمة EdCamp Ukraine غير الحكومية في أوكرانيا، ويركز على مبادرات التنمية المهنية المنبثقة من القاعدة وتعزيز مشاركة المعلمين، وقد أسهم منذ إطلاقه في تنظيم 374 فعالية في المؤسسات التعليمية والوصول إلى نحو 50 ألف معلم وتربوي.
اكتشاف المزيد من دبي نيو ستايل
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


