“قمة الخليج للشؤون الدوائية والتصنيع” تنطلق في دورتها الثالثة لاستعراض مستقبل صناعة الدواء في المنطقة

بافتتاح معالي الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة

  • نجيبة الشيزاوي: 50 متحدث من الخبراء المحليين والدوليين لمناقشة مستجدات صناعة الأدوية
  • منى الموصلي: القمة تستعرض التقنيات الجديدة التي تتيح تتبع وتعقب انتشار الأدوية المغشوشة والمقلدة

القمة تعرض أبرز الممارسات التي تعزز أداء شركات الأدوية على الصعيد الاقليمي والمحلي

75% نمو شركات الأدوية و 34% نمو وحدات تصنيع بحلول 2021 في دولة الامارات

دبي، الامارات 15 مارس 2018: أنطقلت اليوم “قمة الخليج للشؤون الدوائية والتصنيع”، الحدث الذي تنظمه شركة بروفيشنالس ريقيوليتري، التي تناقش فيه أبرز التغيرات والمستجدات في قطاع المستحضرات الصيدلانية وأهم التوقعات ومستقبل هذه الصناعة على مستوى دولة الامارات، ودول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة. وذلك بحضور مجموعة من خبراء الصناعة المحليين والدوليين، خلال الحدث الذي يقام في فندق الحبتور جراند – دبي خلال يومي 14 و 15 مارس 2018.

وقام بإفتتاح القمة معالي الدكتور أمين الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص في دولة الامارات العربية المتحدة. وذلك بحضور ما لا يقل عن 300 مختص من دول مجلس التعاون الخليجي. ويشارك في القمة أكثر من 50 متحدث من الخبراء المحليين والدوليين.

ويناقش اليوم الأول من القمة أبرز التطورات والرؤية المستقبلية في صناعة الأدوية، والمستحضرات الصدلانية، وآلية تنظيم الشؤون الدؤائية، وحقوق الملكية الفكرية والابتكارات الخاصة بصناعة الدواء من قبل وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة ، ومنتزه العلوم في دبي، وشركة تصنيع الأدوية “أم أس دي”، بالاضافة إلى ذلك سيتم في اليوم الثاني استعراض ومناقشة أبرز القضايا المتعقلة في الاستدامة الأعمال بحضور خبراء الصناعة، ومختلف إدارات الصحة العامة من البحرين وسلطنة عمان والكويت.

وقالت الدكتورة نجيبة الشيزاوي، الرئيس التنفيذي لشركة بروفيشنالس ريقيوليتري: “يسرنا المشاركة في الدورة الثالثة من “قمة الخليج للشؤون الدوائية والتصنيع”، والذي سعينا من خلاله إلى رفع عدد المتحدثين، بهدف إثراء الحضور وتعزيز فرص تبادل المعرفة والخبرات بين المشاركين الذين يمثلون ذوي الاختصاص والمهتمين بقطاع الأدوية. نطمح إلى تقريب وجهات النظر، والخروج بمجموعة من المعطيات والحلول التي تسهل مزاولة الأعمال في سوق الأدوية على الصعيدين الأقليمي والمحلي”.

وأضافت الشيزاوي: “تعتبر إمارة دبي ودولة الامارات العربية المتحدة، من أبرز الجاذبة لشركات الأدوية والمهتمين في هذا المجال، حيث تعمل 54 شركة أدوية و 17 وحدة تصنيع أدوية في الوقت الحاضر على أرض الدولة، ومن المتوقع أن تنمو شركات الأدوية بمعدل 75%، و 34% في وحدات تصنيع الأدولية بحلول عام 2021، وهذه الأرقام تؤكد مدى الاهتمام الاقليمي والعالمي بواقع الأعمال ومزاولة نشاطات الأدوية في دولة الامارات”.

وعلى نحو متصل، قالت الدكتورة منى الموصلي، المدير التنفيذي في بروفيشنالس ريقيوليتري: “تسلط الدورة الثالثة من القمة على طرح أبرز الممارسات التي تعزز من أداء شركات الأدوية من حيث تسجيل وترخيص المنتجات، إلى جانب إعطاء لمحة حول قطاع الرعاية الطبية على المستوى العالمي ومدى تلبية الاحتياجات مع التنامي السكاني. وستتطرق القمة إلى محاور رئيسية في جوانب تنظيم الأدوية، التي تهم أصحاب المصحلة، وهي: تسجيل الأدوية ، والتسعير ، والتعبئة والتغليف”.

وأضافت الموصلي: “تشهد أجندة القمة عرض التقنيات الجديدة التي تتيح تتبع وتعقب في انتشار الأدوية المغشوشة والمقلدة، حيث تشير التقديرات إلى أن شركات الأدوية العالمية تخسر نحو 275.2 مليار درهم سنوياً، وكذلك استعراض أبرز المبادرات التكنولوجية في مجال تطوير صناعة الأدوية. كما سيتم مناقشة عملية تقديم الوثائق الفنية المشتركة لتسجيل الأدوية بما في ذلك مستقبل eCTD، ومتطلبات التغليف والتعبئة في المنطقة والنظم التوجيهية التنظيمية، ومدى استيعاب السوق والتوقعات المتعلقة بالأدوية الحيوية”.

وتمكن القمة من تقديم رؤية كاملة حول واقع التنافس وتسجيل الأدوية والملكية الفكرية، حيث بإمكان المهنيين والمختيون بقطاع المستحضرات الصيدلانية في دول مجلس التعاون الخليجي، نقل المعرفة اللازمة في هذه الجوانب، والتعرف على فرص المثالية من حيث الاستثمار في التصنيع المحلي وعقد الشراكات العالمية التي تعمل على زيادة إنتاج الأدوية على المستوى الإقليمي، وتلبية تزايد الطلب على نحو سنوي.

والجدير بالذكر أن القمة تقام على نحو سنوي للمهنيين المحليين في قطاع الرعاية الصحية، والصناعات الدوائية ومستحضرات التجميل بمشاركة القطاع الحكومي والقطاع الخاص. ويسعى الحدث إلى إعتماد المبادرات المشتركة، وتوحيد الحلول على مستوى دولة الامارات،ودول مجلس التعاون الخليجي، لتكون على قائمة أفضل الأنظمة المتبعة عالميا.

Related posts