الإعلان عن برنامج «أسبوع دبي للتصميم 2017»

الإعلان عن برنامج «أسبوع دبي للتصميم 2017»

  • حدث التصميم الأبرز والأضخم في الشرق الأوسط مستضيفاً أكبر موسم متنوع من الفعاليات المجانية للجمهور  في احتفالية ضخمة بالتصميم والإبداع على مستوى المنطقة

13 – 18 نوفمبر 2017

ينعقد «أسبوع دبي للتصميم» تحت عاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة دبي للثقافة والفنون». هذا ويقام الحدث بالشراكة مع «حي دبي للتصميم» (d3) وبدعم من «هيئة دبي للثقافة والفنون». وتنطلق النسخة الثالثة من «أسبوع دبي للتصميم» وفق معايير جديدة من شأنها تعزيز مكانة دبي كمنصة حيوية ومتنوعة للتصميم والإبداع.

تشهد نسخة «أسبوع دبي للتصميم 2017» انطلاق أكثر من 200 فعالية تعمّ أرجاء المدينة. هذا ويستقطب الحدث- الذي يستمر لمدة ستة أيام والمفتوح مجاناً للجمهور- المصممين، والمهندسين المعماريين، وقادة الفكر، والمبدعين، حيث يقدّم برنامجاً غنيّاً من الفعاليات، يتضمّن:

  • «داون تاون ديزاين»، معرض التصميم التجاري الرائد في الشرق الأوسط لجهة تخصصه بتقديم التصاميم عالية الجودة، والذي ينطلق هذا العام في نسخته الخامسة مضاعفاً حجمه بمشاركة 150 علامة تجارية في مجال التصميم المعاصر من 25 دولة.
  • «معرض الخرّيجين العالمي»، الذي يستضيف هذا العام 90 جامعة من 40 دولة، ما يمثّل ضعف عدد الجامعات المشاركة مقارنةً بالعام الماضي، تجتمع كلها في دبي لتقديم 200 مشروع تنطوى على ألمع الأفكار في قطاع التصميم.
  • كما يعود معرض «أبواب» هذا العام لعرض أعمال أكثر من 40 مصمم ناشئ من المنطقة ضمن جناحٍ متميّز مصنوع من نوابض الأسرّة معادة التدوير عمل على تصميمه شركة «فهد أند آركيتكتس» في دبي.
  • برنامج غني يتضمّن أكثر من 90 فعالية تنطلق في «حي دبي للتصميم» (d3) الذي يستضيف الحدث.
  • محتوى أصيل عمل على تطويره أكثر من 80 جهة ومصمم ومؤسسة في أرجاء المدينة، بما في ذلك: متحف الاتحاد، مركز دبي المالي العالمي ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.
  • برنامج محادثات بإشراف السير ديفيد أدجاي، أحد أكثر المهندسين المعماريين تأثيراً في العالم، ويستضيف البرنامج عدداً من الأسماء اللامعة أمثال: ماورو بورسيني، الرئيس التنفيذي للتصميم في بيبسيكو، والمار موك، المخترع المشارك لساعات واتش.

يمكنكم الاطلاع على البرنامج الكامل المتوفّر على موقعنا الالكتروني: www.dubaidesignweek.ae/2017-events-programme/  والذي يعدّ تعبيراً حياً عن مجتمع التصميم المتنوّع والموهوب الذي نشأ في دبي: العاصمة الإقليمية للتصميم. يتوجّه «أسبوع دبي للتصميم» بالدعوة إلى زواره لاستكشاف الفعاليات المنتشرة في أرجاء المدينة، واكتشاف الآفاق المتاحة أمامهم من فرصٍ للتعلّم والإلهام والتشبيك وإطلاق الأعمال التجارية الجديدة، بهدف تنشيط الحراك في هذا القطاع والاحتفاء بالوقع الايجابي والآفاق المتاحة لممارسيه في مدينة دبي.

وفي تعليقه على الحدث، يقول ويليام نايت، مدير إدارة التصميم في مجموعة أرت دبي: « نفخر ببرنامج «أسبوع دبي للتصميم» الذي نطلقه اليوم، والذي يعدّ دليلاً على غنى المواهب الكامنة في دبي، والالتزام الذي توليه المدينة لهذا القطاع، وكذلك الاهتمام العالمي الذي حصده الأسبوع في دوراته السابقة. وقد سُعِد فريق عمل «أسبوع دبي للتصميم» بالعمل مع مجموعة كبيرة من المصممين والشركات والرعاة لتنظيم الحدث الذي ينطوي على الكثير من الآفاق والإمكانيات التي تنتظر زواره من أرجاء المعمورة».

ومن جهته يعلّق محمد سعيد الشحّي، الرئيس التنفيذي للعمليات في «حي دبي للتصميم» (d3) بالقول: «يعكس برنامج «أسبوع دبي للتصميم» هذا العام بحقّ المواهب من المنطقة وكذلك في «حي دبي للتصميم» (d3). يمكن للزوار التمتع بالبرنامج المتميّز للأسبوع طيلة فترة انعقاده، برنامجٌ حافلٌ بورش العمل والتجهيزات الفنية، بالإضافة إلى معرض الخرّيجين العالمي الذي يطلعنا على إبداعات جيل المصممين الشباب. يحقق «أسبوع دبي للتصميم» نمواً متزايداً من حيث الحجم والوصول للجمهور في كل عام، وسيتابع مسيرته ليكون منصة راسخة لمجتمع التصميم».

وتجدر الإشارة إلى أن «أسبوع دبي للتصميم 2017» يقام بدعم من شركة «مراس» التي تمتلك محفظة من المعالم والوجهات الحضرية الهامة كمشاريع «سيتي ووك»، «ذا بيتش»، «بوكس بارك»، «لاست إكزت»، «ذا اوتليت فيليدج»، «كايت بيتش»، «بلو واترز»، «لا مير»، «مرسى السيف»؛ والتي تعكس في مجملها التزام «مراس القابضة» بإضافة كل ما يرتقي بمدينة دبي ودولة الإمارات لتصبح مكاناً أفضل للعيش والعمل والزيارة. وبدورها، تواصل شركة «أودي» دعمها المستمر منذ فترة طويلة لـ«أسبوع دبي للتصميم»، وتطلق هذا العام النسخة الثانية من «جائزة أودي للابتكار»، وهي مسابقة لأبحاث التصميم معنية بتسليط الضوء على الأفكار المبتكرة.

تتضمن المشاريع الأساسية التي تنعقد على هامش فعاليات «أسبوع دبي للتصميم 2017» كلاً من:

«داون تاون ديزاين»، ينعقد معرض التصميم التجاري الرائد في المنطقة والذي يمثّل الجانب التجاري لـ«أسبوع دبي للتصميم» في منطقة الواجهة المائية في «حي دبي للتصميم» (d3). استقطب المعرض في العام الماضي 12,500 زائر ، وكان نصيب المتخصصين منهم 80٪ من إجمالي عدد الزوار. ولهذا العام، يحقق «داون تاون ديزاين» زيادةً في حجمه بمقدار الضعف، بمشاركة 150 عارض من 25 دولة. حيث يستضيف المعرض 70 مشارك من بين أرقى العلامات التجارية الإقليمية والعالمية التي تشارك في المعرض للمرة الأولى، بالإضافة إلى ثمانية علامات تصميم تجارية ناشئة من دولة الإمارات تعرض للمرة الأولى على الإطلاق. هذا بالإضافة إلى سلسلة من الفعاليات الحيّة التي تنعقد على هامش المعرض، والتي تنطلق مع الكلمة الافتتاحية للثنائي الرائد في عالم تصميم الأثاث «فريدريكسون ستالارد» (لندن)، مع متحدّثين رئيسيين مثل: آبي تشونغ، كبير المصممين المشاركين في استوديو العمارة الدولي «5+ ديزاين»، بالإضافة إلى العديد من الجلسات الحوارية التي تستضيف عدداً من الأسماء البارزة مثل: جورج فليك، نائب الرئيس ومدير إدارة العلامات التجارية العالمية والتسويق في «لو ميريديان»؛ من «رينيسانس أند ويستن»، توم آرنل، المدير المسؤول في «بول أند رو» الشركة المختصة في قطاع الضيافة؛ المهندسين المعماريين مانيت وسونالي راستوجي من «مورفوجينسيس».

«معرض الخريجين العالمي» الذي يعنى بتقديم أبرز مشاريع التخرّج في مجال التصميم والتقنيات، والذي يعدّ أكبر تجمّع والأكثر تنوّعاً لخرّيجي التصميم والابتكار في العالم، يقدّم المعرض 200 مشروع من90 جامعة من نخبة الجامعات العالميّة، لتقديم أفضل ما توصّل إليه الفكر الإبداعي المتقدّم في عالم ومستقبل التصميم، بما في ذلك مجموعة من الجامعات العالمية المرموقة، نذكر منها: «الكلية الملكية للفنون» (لندن) و«جامعة ستانفورد» (كاليفورنيا)، إلى جانب مدارس التصميم التي تشارك من الأسواق الناشئة، مثل: «أكاديمية بيرل»، «جامعة نيو دلهي وماكيرير» (كامبالا). هذا بالإضافة إلى برنامج الحوارات اليومية التي تنعقد على هامش المعرض في منطقة الواجهة المائية في «حي دبي للتصميم» (d3).

المعارض في «حي دبي للتصميم»:

أبواب، وهو المعرض السنوي من «أسبوع دبي للتصميم» المكرّس لمواهب التصميم التي تمّ اختيارها من قبل نخبة من أبرز المحررين العالميين، ومنهم: جو مارديني، ماكس فريزر، الشيخة لطيفة بن راشد. هذا وسيتم إقامة المعرض في في قلب «حي دبي للتصميم» مستضيفاً هذا العام 45 تصميماً من 15 دولة تمّ اختيارها عبر طلب كل متقدم للمشاركة بترشيح اسم مصمم آخر في عملية أطلق عليها اسم «دومينو التصميم». وبدوره سيجسد الهيكل المبتكر من تصميم فهد أند آركيتيكتس– والذي يعيد استخدام نوابض الأسرّة التي زودتهم بها شركة «بيئة» لإدارة النفايات- قطّاع التصميم الناشئ في المنطقة.

المدينة الأيقونية، وهو نافذة سنوية على مدينة من المنطقة. وفي هذا العام يركز المعرض بعنوان «جاري التحميل … كازا» بإشراف القيّمة الفنية سلمى الحلو على مدينة الدار البيضاء، حيث قامت سلمى بتكليف مجموعة من فناني الصوت ومصممي الغرافيك والمصورين و المعماريين لإنتاج أعمال من شأنها تصوير مدينتها: الدار البيضاء. ويعنى معرض «المدينة الأيقونية» بتقديم لمحة إلى ثقافة ومناخ التصميم السائدين في أحد مراكز منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى قطاع الصناعات الإبداعية والتصنيع عموماً.

غرافيكس الكلية الملكية للفنون: خمسون عاماً وأكثر، هو معرض يعنى باستكشاف بدايات التصميم الغرافيكي وآفاقه المستقبلية عبر النظر في إبداعات خريجي الدراسات العليا في أبرز مدارس التصميم العالمية، حيث سيشكل المعرض فرصة للتعرف على أبرز مفاهيم التصميم الغرافيكي في الخمسين عاماً المنصرمة. وسيقدم المعرض أعمالاً أصلية ونادرة من أرشيف الكلية الملكية للفنون، من بينها أعمال لخرجي الكلية الذين شقّوا طريقهم ليصبحوا قادة ومبتكرين في صناعة التصميم العالمية.

«مكان في جديد الزمان: طرق حديثة لتصميم تراث الجزيرة العربية»، وهو معرض منسق لمجموعة من تصاميم المنتج والمفروشات المعاصرة من دولة الإمارات العربية المتحدة. تشرف نور الدباغ على تقييم المعرض الذي يقام بتكليف من «مركز التصاميم – 1971» في الشارقة، ويتناول تلك اللحظة الهامة عن تحوّل التراث المحليّ في الشرق الأوسط إلى تصاميم حديثة.

التجهيزات الفنية المكلّفة في «حي دبي للتصميم»:

سيتم توزيع عدد من التجهيزات الفنية المؤقتة في أنحاء «حي دبي للتصميم»، ومنها: هيكل يتلاعب بالضوء من إبداع لجين رزق وألبرت كولامبل؛ فيما تقدم سواروفسكي بمناسبة افتتاح مركزها الإبداعي الجديد في حي دبي للتصميم قطعة كريستالية منمنمة صممها استديو فردريكسون ستالارد للتصميم في لندن؛ واحتفاءً بمشاركتها الأولى في «أسبوع دبي للتصميم»، تقدم باولا زوكوتي معرضاً مثيراً للاهتمام حول كتابها المشهور «كل شيء نلمسه»؛ وبدوره سيزيح استديو لافيست الستار عن عمل بعنوان «النداء الصامت» للمصمم خالد شعفار، والذي يحتفي بالطقس اليومي لآذان الصلاة. فيما يقدم استديو أبيكال ريفورم عملاً تفاعلياً سيخلق للزوّار لحظتهم الخاصة عن مدينة دبي؛ وأخيراً ستتيح أعمال براند إنك. وسوبر فيوتشر ديزاين والجود لوتاه ومجوهرات قافلة بالتعاون مع عبد الله الملّا– ستتيح للجمهور فرصة استكشاف تصاميم مستوحاة من الحرف التقليدية في الشرق الأوسط.

يستضيف «حي دبي للتصميم» أيضاً مجموعة من المتاجر المؤقتة:

من بين أبرز ما يقدمه «أسبوع دبي للتصميم» في مجال برنامج الفعاليات المؤقتة والتي تخاطب كل الأعمار: سوبر ديزاين ماركت والذي سيقدم مجموعة مختارة بعناية من علامات التصميم التجارية، حيث يمكن للزوار تسوق منتجات التصميم عالية الجودة؛ ويدعو مصنّع الساعات الحائز على العديد من الجوائز رادو زوّار الحدث إلى التعرّف على آخر تشكيلات الساعات الفاخرة من خلال معرض «وجوه التصميم». كما وستركز قائمة المشاركين في البرنامج على تقديم فعاليات مكرّسة للتصميم إلى الجمهور خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سيحظى زوّار «حي دبي للتصميم» من كافة الأعمار بفرصة زيارة رايب ماركت الذي سيقدم باقة مختارة من المنتجات يدوية الصنع، إلى جانب معرض تقيمه شركة ايكيا بعنوان «هيا نلعب من أجل التغيير»، والذي يرمي إلى استحضار الطفل الموجود داخل كل زائر وإلهامه لجعل اللعب جزءاً من روتينه اليومي. وعلاوةً على ذلك سوف يحظى الجميع بفرصة للانخراط في فعاليات «فضاء المبدعين» الذي ينظمه كل مركز الجليلة لثقافة الطفل، ماسكا، إربان سكيتشرز، ذا جامجار إلى جانب آخرين.

الفعاليات الحيّة، الحوارات والندوات:

ينطلق برنامج الفعاليات الحيّة بكلمة افتتاحية للسير دايفيد أدجاي أحد أبرز المعماريين في العالم، حيث سيكون على موعد للحديث مع المعلق الإماراتي المعروف سلطان سعود القاسمي. ويقدم البرنامج إضافة إلى ذلك عدداً من اللقاءات التي تضم مؤتمرات أكاديمية وكلمات افتتاحية لأبرز المؤثرين في صناعة التصميم العالمية كالرئيس التنفيذي للتصميم في شركة بيبسي كو. السيد ماورو بورسيني، والمخترع الشريك لساعات سواتش إلمار موك. كما وتستضيف أودي «ردهة الابتكار»، التي ستقدم مجموعة من الحوارات الشيّقة حول موضوع الابتكار. وبدورها تقام ورش عمل يومية بالتعاون مع ري: إربان ستوديو، الوافد الجديد إلى «حي دبي للتصميم»، والذي سيقدم سلسلة من الفعاليات التي تستهدف ممارسي التصميم والمتحمسين له على حدّ سواء.

الجوائز:

سيتم الإعلان عن الفائز في الدورة الثانية من جائزة اودي للابتكار، بالإضافة لإطلاق النسخة القادمة من مسابقة أشغال مدينيّة بدعم من «حي دبي للتصميم» وهيئة دبي للثقافة والفنون، بينما يزاح الستار عن جائزة معرض الخريجين العالمي للتقدّم والتي تسلط الضوء على أفضل موهبة شابة في قطاع التصميم من بين المشاركين في «معرض الخريجين العالمي» 2017 بدبي.

حول المدينة:

سينخرط هذا العام أكبر عدد من الشركاء والمساهمين في برنامج «أسبوع دبي للتصميم» عبر تقديم إبداعات التصميم في فضاءات مختلفة في مدينة دبي. ومن بين تلك الفعاليات: استضافة متحف الاتحاد للمرة الأولى لمجموعة أنشطة كجزء من «أسبوع دبي للتصميم»، بينما يعود «تصميم راس الخور» مرة أخرى للمشاركة في البرنامج مع تركيز هذا العام على المنتجات الفخمة. وبدوره يستضيف السركال أفنيو وحي القوز برنامجاً موسعاً من الفعاليات والأنشطة.

للاطلاع على البرنامج الكامل لـ«أسبوع دبي للتصميم» 2017، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني: www.dubaidesignweek.ae

  • يمكنكم الاطلاع على البرنامج الكامل ومعرفة المزيد من المعلومات حول «أسبوع دبي للتصميم»، عبر زيارة موقعنا الالكتروني:www.dubaidesignweek.ae
  • كما يمكنكم متابعتنا والاطلاع على كل جديد عن الحدث عبر قنوات وسائط التواصل الاجتماعي التالية:Instagram Facebook Twitter أو الوسم # DubaiDesignWeek2017

للمزيد من المعلومات حول معرض «داون تاون ديزاين»، تفضّلوا بزيارة:

للمزيد من المعلومات حول «معرض الخريجين العالمي»، تفضّلوا بزيارة:

نبذة عن «أسبوع دبي للتصميم»:

يعتبر«أسبوع دبي للتصميم» أحد أحدث فعاليات التصميم الدولية وأكثرها طموحاً، منطلقاً من قاعدة تعزيز مكانة دبي كمركزٍ رائدٍ للتصميم، ولتعريف العالم بمشهد التصميم المزدهر في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تم إطلاق «أسبوع دبي للتصميم» في عام 2015 بالشراكة مع «حي دبي للتصميم» (d3) وتحت رعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة دبي للثقافة والفنون»؛ الشريك الاستراتيجي للحدث. هذا ويحظى «أسبوع دبي للتصميم» بدعم من كلٍّ من «شركة أودي» و «شركة مِراس».

وكتجسيد أمثل للروح التشاركية في إمارة دبي، وفي انعكاس لرؤيتها العالمية، يأتي أسبوع التصميم فيها كحدث ذات بعد إقليمي ودولي في نطاقه، مشتملاً في كنفه للمساحات العامة والخاصة، والثقافة والتعليم والترفيه، علاوةً على تناوله لتخصصات متعددة تتراوح بين تصميم الغرافيك وتصميم المنتجات، مروراً بالعمارة والتصميم الصناعي. هذا وتسهم الجلسات الحوارية والكلمات الافتتاحية والعروض الأدائية وورش العمل التعليمية في إثراء النقاش المستمر حول مغزى التصميم بالنسبة للمنطقة والعالم.

سينعقد معرض «أيام التصميم دبي» بالتزامن مع «أسبوع دبي للتصميم» ابتداءً من العام 2018، وسيتم الإعلان عن التواريخ في يناير المقبل 2018.

www.dubaidesignweek.ae

نبذة عن «حي دبي للتصميم»:

يعتبر حي دبي للتصميم (d3)، أحد مجمعات الأعمال التابعة لمجموعة تيكوم، وجهة متخصصة تلبي احتياجات قطاع التصميم، وموطناً لمجتمع المبدعين والمصممين والفنانين الذي تزخر به المنطقة. ويلبي الحي بكافة مقوماته الاحتياجات المتزايدة لقطاع التصميم، ويوفر بيئة مثالية يلتقي فيها الشغف مع الهدف لتمكين الشركات ورواد الأعمال والأفراد من التعاون والإبداع والإلهام.

انطلاقاً من كونه وجهة إبداعية عنوانها التنوع، أصبح حي دبي للتصميم وجهة رائدة لاستضافة الفعاليات والأنشطة وجذب الحشود الدولية إلى المعارض الثقافية مثل أسبوع دبي للتصميم، فاشن فوروورد، سول دبي، وملتقى d3، والتي أسهمت جميعها في استقطاب أعداد متنامية من عشاق التميز لزيارة واستكشاف الأفضل من عالم التصميم والفن والطعام.

ولهذا العام، تم إطلاق العديد من منافذ تجارة التجزئة والمعارض الفنية المعاصرة ومفاهيم عالم الطهي التي تضفي بعداً جديداً إلى مقومات الحداثة التي يعكسها تصميم المباني في الحي والتي يصل عددها إلى 11 مبنى، ليصبح الحي وجهة متكاملة تنبض بالحياة والإبداع. ومن خلال تبنيه لنهج مبتكر، اختار حي دبي للتصميم مجموعة من المفاهيم الجديدة لتشكيل مجمع إبداعي يضم مجموعة من متاجر التجزئة والمطاعم والفعاليات لتقديم تجربة تسوق أكثر أصالة وتوفير خيارات فريدة من المطاعم أكثر تنوعاً.

يشهد حي دبي للتصميم تطوراً مستمراً في إطار الجهود التي يبذلها القيمين على المشروع للنهوض بوجهة متميزة تلبي احتياجات الأعداد المتزايدة من السكان وتتخطى توقعاتهم، حيث سيحتضن حي دبي للتصميم مجمعاً إبداعياً متخصصاً يمتد على مساحة مليون قدم مربع. ويحتل المجمع الإبداعي مكانة متميزة كونه يخدم كمركز ثقافي مزدهر يُلهم المصممين والفنانين الناشئين. سيضم حي دبي للتصميم واجهة مائية تمتد على مساحة 1.8 كلم، ذات إطلالة ساحرة على خور دبي حيث ستضم نخبة من الفنادق العالمية ومنطقة محلات البيع بالتجزئة، ومساحة لاستضافة الفعاليات في الهواء الطلق، إضافة إلى مجموعة من مرافق الضيافة والترفيه.

وتأكيداً على تقديم كافة أشكال الدعم لشركائه المبدعين، يوفر حي دبي للتصميم لكل من الأفراد والشركات حرية اختيار كيفية تسيير أعمالهم، سواء كشركة تابعة للمنطقة الحرة أو شركة تجارية، ولكل من الخيارين مزاياه الخاصة.

www.dubaidesigndistrict.com

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية عن تطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات (“آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي” ، ومعرض سكة الفني – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات، ويحتفل بنسخته السنوية العاشرة في العام 2016. أما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على المسرح العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول تجمع في العالم الافتراضي يحظى بدعم الحكومة على مستوى الدولة، ويهدف إلى توجيه ورعاية الثقافة الإبداعية المحلية، ويوفر منبرًا للمعلومات والفرص التي تسهم في إبراز القدرات الفنية لأعضائها وتطويرهم.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، القراءة، الأسرة، المستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 17 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسية المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، اطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع (إقليميًا وعالميًا)، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

للمزيد من المعلومات حول دبي للثقافة، يمكن زيارة الموقع: www.dubaiculture.gov.ae.

نبذة عن «مِراس»:

تلتزم مِراس بإضافة كل ما يرتقي بمدينة دبي لتصبح مكاناً أفضل للعيش، والعمل، والزيارة. نحن نبتكر من أجل مجتمع متنوع بأفراده ولإغناء وتحفيز ثقافة حضرية مبدعة تساهم في ترسيخ أنماط جديدة من الأفكار، والأعمال، والمجتمعات.

تسعى استثماراتنا لضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، وتغطي مجموعة من المشاريع المبتكرة في قطاعات الأغذية، تجارة التجزئة، التسلية والترفيه، الضيافة، الصحة والتعليم. وتضم وجهات مِراس التي توفر أسلوب حياة استثنائي، ذا بييتش، سيتي ووك، بوكس بارك، لاست إكزت وذا أوتليت ڤيليدج، كايت بيتش، بلو واترز، لا مير، مرسى السيف—والتي تتميّز بفضائها المفتوح الذي يوفر بيئة اجتماعية حيوية وفرصة للتعلم، والإبداع، والترفيه.

وينبثق دعمنا لـ«أسبوع دبي للتصميم» من رغبتنا في أن تحقق مدينة دبي طموحها لتكون عاصمة عالمية للتصميم والأزياء.

 نبذة عن شركة «أودي»:

مجموعة أودي مع علامتها التجارية أودي ودوكاتي ولامبورغيني، تعتبر من أنجح المصنعين في إنتاج المركبات والدراجات النارية من الفئة النخبوية. ولمجموعة أودي تواجد في أكثر من ١٠٠ سوق حول العالم وتنتج سياراتها في ١٦ موقعاً في ١٢ بلداً. وفي النصف الثاني من العام ٢٠١٦، تبدأ أودي إنتاج موديل Q5 في سان هوزيه شيابه (المكسيك). وتمتلك AUDI AG شركات فرعية تشمل quattro GmbH في نيكارسولم بألمانيا، و أوتوموبيلي لامبورغيني هولدينغ في سانتا أجاثا بولونيز (إيطاليا)، وصانع الدراجات النارية الرياضية دوكاتي موتور هولدينغ S.p.A. في بلونيا بإيطاليا.

خلال العام ٢٠١٥، سلمت مجموعة أودي حوالي ١،٨ مليون سيارة من علامة أودي لعملائها و٣،٢٤٥ سيارة رياضية من علامة لامبورغيني وحوالي ٥٤،٨٠٠ دراجة نارية من علامة دوكاتي. وحققت الشركة العام الماضي عائدات بلغت ٥٨،٤ مليار يورو وأرباحاً تشغيلية وصلت إلى ٤،٨ مليار يورو. وتوظف المجموعة ما يزيد عن ٨٥،٠٠٠ شخص حول العالم بمن فيهم ٦٠،٠٠٠ موظف في ألمانيا. وتولي أودي اهتماماً كبيراً بمسؤولياتها الاجتماعية، وقامت بترسيخ الاستدامة كأحد المبادئ المحورية في جميع منتجاتها وعملياتها.

وقد أكدت AUDI AG التزامها بالمنطقة من خلال افتتاح مكتبها التمثيلي في الشرق الأوسط المملوك بالكامل للشركة الأم في العام ٢٠٠٥. وتشتمل سلسلة الطرازات الحالية في أسواق المنطقة على: أودي A3 وS3 السيدان/سبورتباك و RS 3 سبورتاك، و A4 وRS4 Avant وA5 Coupe و Sportback و Cabriolet وRS 5 Coupe وCabriolet ، بالإضافة إلى أودي A6 و S6 وRS 6 performance، وA7 و S7 وRS 7 وRS 7 performance وA8 وA8 L وS8 وS8 plus، وأودي Q3 وQ5 وSQ5 وQ7، وكل من TT Coupe/Roadsterو TTS Coupe وR8 Coupe وR8 V10 plus.

www.audi.com

Related posts