10 أعوام من ملابس Lanvin للرجال بتوقيع لوكس أوسيندريجفر المبدع

10 أعوام من ملابس Lanvin للرجال بتوقيع لوكس أوسيندريجفر المبدع

“أحب الملابس التي لا تبلى. تلك الأزياء التي تمرّ عليها الأيام بدون أن تفقد أصالتها وأناقتها. صمُمّت قطعة الملابس لتكون ذات منفعة، وترافق مرتديها على الدوام. ويجب أن تبرز الشخصية ولا العكس. أسوأ ما قد يصيب الذوق هو غياب التفرّد.”

موادّ، بداهة وعاطفة… بالنسبة إلى لوكس أوسيندريجفر، الذي يحتفل عام 2016 بمرور عشر سنوات على تولّيه إدارة قسم الملابس الجاهزة للرجال في Lanvin، يشكّل الأستوديو قبل كلّ شيء مختبراً حيث تعبّر كلّ مجموعة بشكل مختلف عن أسلوب مستوحى من تصاميم وتقنيات وأقمشة جديدة. “عندما أفكّر في دار Lanvin، أوّل ما يتبادر إلى ذهني هي البدلات، والأقمشة الجميلة والترف.” فمن الكشمير إلى جلد الكنغر، ومن جلد الظبي إلى الألباكا، ومن جلد الثعبان غير اللامع إلى الحرير الصناعي اللامع، كلّ قوام يحدّد شكلاً يكون في آن معاً إنسيابياً وهندسياً، مدنياً وغير رسمي، إذ صُمّم للرجل الكوزموبوليتي، المتحرّر والعصري. وفي كلّ موسم، يعيد لوكس أوسيندريجفر تصوّر إطلالة هذا الرجل، مزاوجاً بين البدلات ذات القصات المتقنة بشكل مثالي وتقاليد الخياطة مع الأحجام والتفاصيل المستمدّة من الملابس غير الرسمية.

“بدأت أوّلاً بتدوير الأكتاف، وجعل البدلات أخفّ عبر إزالة القماش من الجاكيتات من دون تغيير التصميم بشكل جذري…” تدخل كلّ من الأطراف غير المدروزة، والقطع المعدنية، وتأثيرات البهتان وتطعيمات الجلد في هذه الثورة الخفية التي تدعمها صرامة شديدة في القصات واللمسات النهائية. يمكن وصف رجل Lanvin باختصار عبر تاريخ دار الأزياء الحافل بالأسلوب المتميّز والحرية: لا يتقيّد مطلقاً بالصيحات المؤقتة. استناداً إلى لوكس أوسيندريجفر، الترف مرادف للحريّة: “طريقة ما لتحديد الوجود وللتحرّك”، عيش الحياة بحيث نستبدل البدلة ببنطال رياضي للركض، يتمتّعان كلاهما بأسلوب وجودة مثاليين، ترف “طبيعي وسلس” يتطلّب بلوغ حدّ الكمال في كلّ جانب، أكان ذلك من حيث الأزرار الخفية أو الإحساس الشاعري للأقمشة. لمجموعة شتاء 2016 – 2017، تُقدّم الجاكيتات ذات التصميم المقلوب بحيث تظهر الجهة الداخلية، وجاكيت آخر مزدان برقع من جلد الخروف اليافع، تمّ رشّها وترقيعها معاً بكلّ مهارة لخلق تأثير معرّق مدمج. في Lanvin، حتّى أنّ التطريز الظاهر على التي شيرتات يُنفّذ يدوياً. وعبر اتباع أقصى درجات التقليد والطابع العصري، تعاد صياغة إطلالة رجل Lanvin كانعكاس حيّ لعالم متبّدل على الدوام. أمّا مقاربة المزج والتنسيق فتجمع الشيفون الحريري مع تأثيرات النيوبرين، ألف درجة ودرجة من الرمادي والأسود التي يمكن للوكس أوسيندريجفر وحده ابتكارها، وهو رجل يعشق الدرجات غير المحددة مثل الأخضر المائي، الدرجات السوداء الزائفة، وتلك الزرقاء الحبرية: “أحبّ رؤيتها تتداخل وتتناغم مع بعضها البعض.”

عام 2016، يبقى لوكس أوسيندريجفر مركّزاً على “إعادة صياغة القطع الأساسية في خزانة كلّ رجل: جاكيت، تكسيدو، بدلة، بيجاما، ثلاثة قمصان وماكنتوش…” إنّ رجل Lanvin الذي يصفه بالـ”أكثر ثقة بنفسه، وهدوءاً ورزانةً”، قد فرض بصمته المميّزة، وإطلالته التي يسهل تمييزها بفضل الأزياء ذات التصاميم الضيقة والفضافضة على حد سواء، وهذه اللمسات التي تُحدث كلّ الفرق، بدءاً من أشرطة الغروغران ووصولاً إلى الأحذية الرياضة الرمزية بشريط والمتوفّرة بباقة لا تُعدّ ولا تُحصى من الخيارات. وثمّة أيضاً جاكيت reefer السميك بصفّين من الأزرار الذي يعود موسماً بعد موسم، وهو تعبير حقيقي عن إعادة صياغة الأسلوب: “شكل واضح المعالم مع كتفين صغيرين قدر المستطاع، هندسة مطواعة لكن محافظة على شكلها وخطوطها، لا يجب أن يتكتّل شيء أو يتغضّن…”

Related posts