ساعة “مون بلان 1858 أوتوماتيك سمول سكند”: حيث تتلاقى روعة صناعة الساعات السويسرية مع الحداثة

ساعة “مون بلان 1858 أوتوماتيك سمول سكند”: حيث تتلاقى روعة صناعة الساعات السويسرية مع الحداثة

"مون بلان" تُعيد إحياء روح ساعات "مينرفا" الأسطورية مع ساعة "مون بلان 1858 أوتوماتيك سمول سكند" الجديدة

16 مارس2016

11858 Automatic Small Second 1 copy

تُشيد تشكيلة”مونبلان 1858 “بثارثالمصنع الذيت أسس تحت اسم”مينرفا”،من خلال إطلاق ساعات معاصرة تقتبس الخطوط العتيقة والمستوحاة من ساعات “مينرفا” الأسطورية في “فيليريه”، والتي ابتُــكرت طوال تاريخ المصنع الذي يمتد إلى نحو 158 عاماً. وكان مصنع “فيليريه” المرموق بمثابة المرجع الموثوق في مجال ساعات الكرونوغارف والساعات التوقيتية خلال حقبتي العشرينيات والثلاثينيات. وعملت ساعة الكرونوغارف بالمقبس الأحادي وكاليبر 17.29 والتي طّورت من قبل المصنع خلال الثلاثينيات لتلبية متطلبات رصد الوقت بدقة متناهية، كدليل مرجعي لتطوير تشكيلة “مون بلان 1858″، والتي تتضمن ساعة “مون بلان 1858 كرونوغ ارف تاكيميتر” بإصدار محدود من 100 قطعة، وساعة “مون بلان 1858 مانيوال سمول سكند”، والآن ساعة “مون بلان 1858 أوتوماتيك سمول سكند” الجديدة كلياً.

تارث “مينرفا”

يشكل مصنع “مينرفا” المرموق الذي تأسس في فيليريه بوادي سانت إيمير في العام 1858، الآن جزءًا مكم ًلا لمصنع”مونبلان”للساعات.ويشتهرفيهذهالمهنةكواحدمنأعظمالخبارءالمتخصصينفيتطوير ساعات الكرونوغ ارف والعّدادات الرياضية التي بإمكانها قياس الكسور متناهية الصغر من الزمن بدقة بالغة.

ويعتبر كاليبر 13.20 الذي طُرح في بدايات العشرينيات، أحد الابتكا ارت الأسطورية في فيليريه، وأصبح من حركات الكرونوغ ارف الميكانيكية ال ارئدة والمطّورة خصيصاً لساعات اليد. ومن أبرز الإنجا ازت أيضاً العداد الميكانيكي الذي تم إطلاقه في العام 1936 وتصل دقته إلى جزء من المئة من الثانية.

إن هذا الشغف الدائم بقياس الوقت بدقة عالية، جنبًا إلى جنب مع الاتقان المثالي لمختلف عمليات صناعة الساعات، والقدرة على خلق عجلات ونوابض التو ازن الخاصة بها، قد م ّكن “منيرفا” من استع ارض خب ارتها في ميدان رصد الوقت للمهنيين من أصحاب المتطلبات العديدة والمتنوعة. وتفتخر “مون بلان” بهذا الت ارث، وتمضي الآن لمواصلة هذا التقليد من خلال تطوير مجموعة جديدة من تقنيات الكاليبر عالية الجودة، باستخدام الأساليب التقليدية نفسها التي لطالما حرصت “مون بلان” على احت ارمها والحفاظ عليها.

جماليات ُملهمة

11858 Automatic Small Second  1 copyإن رغبة “مون بلان” في استعارض قيمة السنوات الـ 158 من تارثها الغني والحافل، وسعيها الدائم نحو أفضل أداء لصناعة الساعات، يتجلّى بوضوح من خلال قدرتها على الاستلهام من ماضيها الفّياض، وبما يثري إبداعات الدار بقطع جديدة وعصرية.

والت ازماً بهذا المبدأ، وجدت “مون بلان” إلهامها في تصميم ساعات اليد الأسطورية التي طُرحت من قبل مصنع “مينرفا” في حقبة الثلاثينيات، لتأخذ عناصر تاريخية من تلك التصاميم الكلاسيكية، وتحّولها لإطلالة عصرية جذابة وأصيلة لتتماشى مع أذواق اليوم. ومن الناحية التاريخية، يستحضر التاج بأوجهه المحّززة والمقبس المحوري الضاغط شكل التيجان القديمة، والتي ُصممت آنذاك لمسكها بسهولة، في حين يأتي قرص المينا باللون الأسود الجّذاب وفي تناقض مع الأرقام العربية الكبيرة واللامعة باللون الأبيض، وعقارب كاتيد ارئية كبيرة، وعّددات ومسار للقياس، وجميعها عناصر نموذجية في تلك الفترة. وتم تعديل العلب الدائرية مع عروات منحنية لاستكمال الشكل المعاصر. وتضفي العناصر الجمالية لتشكيلة “مون بلان 1858” لمسات مذهلة للتصاميم العتيقة التي امتازت بها ساعات “منيرفا” التاريخية، لتبرز روح المغامرة التي لطالما كانت تنبض بها التشكيلة.

مون بلان 1858 أوتوماتيك سمول سكند

تأتي ساعة “مون بلان 1858 أوتوماتيك سمول سكند” بعلبة من الفولاذ الصلب بقطر 44 ملم، مع زخارف ارقية لمصنع “منيرفا” تصّور جبال “جوار” على الجهة الخلفية من العلبة. ويبدو شعار “منيرفا” التاريخي منقوشاَ أيضًا، إلى جانب شعار “الأخوة روبرتس من فيليريه” (RFV) وشعار آلهة منيرفا، تكريمًا لت ارث منيرفا الذي يعود إلى العام 1858. وعلى قرص المينا للساعة، تبرز اللمسات العصرية مع تصميم يستنبط تقاليد

الساعات التاريخيةالتي ابتكرتها”منيرفا”مع مؤشارت للساعات والدقائق،ومؤشر صغير ومباشر للثواني عن مؤشر الساعة 6. ويرتكز هذا الطراز الجديد على حركة أوتوماتيكية دقيقة هي 24.16 MB، ويتضمن تاج للتعبئة بنمط عتيق وأبعاد مثالية ومناسبة تماماً للاستخدام اليومي. وتم تصميم عرواتها الدقيقة والمقوسة لتتبع الانحناءات الطبيعية لمعصم اليد، مما يجعل هذه القطعة المبتكرة، مع تصميمها النقي والقوي، مريحة للغاية عند ارتدائها.

قرص عتيق

لمحبي صناعة الساعات التقليدية، تتضمن هذه الساعة حلقة خارجية فخمة تعزز من وضوح ونقاوة القرص، في المساء وأثناء النهار على حد سواء. وتقوم بذلك ليلاً بفضل الأرقام العربية الكبيرة الاثني عشر، والعقارب “الكاتيدارئية” المطلية بمادة “سوبر-لومينوفا*” باللون الأبيض، وهي مادة غير مشعة تبقى ساطعة لفترة طويلة. وتأكيداً للتصميم التقليدي مع الإطلالة المميزة للطلاء الساطع، يتضمن القرص شعار “مون بلان” التاريخي من حقبة الثلاثينيات، وقرص فرعي للثواني عند مؤشر الساعة 6، كما جرت العادة في مثل هذه  الأدوات خلال الثلاثينيات.

دقة أوتوماتيكية

على خطى النجاح الذي حققته ساعة “مون بلان 1858 سمول سكند” بحركة التعبئة اليدوية، تقدم الدار الآن ولأول مرة في هذه التشكيلة نسحة بآلية أوتوماتيكية للتعبئة، مع كاليبر دقيق 24.16 MB. وتزخر هذه الحركة بكل الخصائص العملية للحركة الأوتوماتيكية مع مزيج متناغم من روعة صناعة الساعات السويرسرية والحداثة، وذلك مع 31 جوهرة و 38 ساعة من الطاقة المحفوظة عند ملء الخ ازن بالكامل، ومي ازناً بتردد يبلغ 28,800 اهتاززة في الساعة.

أساور من جلد سفوماتو

يتسع نطاق الاهتمام بالتفاصيل في هذه التشكيلة نحو السوار البني الذي تم إنتاجه في معمل “مون بلان” الخاص للجلود في فلورنسا بإيطاليا، وذلك باستخدام أسلوب طلاء مبتكر يسمى بـ “سفوماتو”. ويترجم هذا ُُّ الأسلوب الحرفي التاريخي إلى “التبخر مثل الدخان”. ويتم وضع هذه الطبقة المميزة على أرقى جلود العجل وأكثرها نعومة من خلال طلاء ظلال ارقية وتدرجات دقيقة تُولّد فيما بينها ألوان وت اركيب متنوعة. وفي أثناء هذه العملية المعقدة، يتم وضع أربع طبقات من الطلاء لكل قطعة فردية من الجلد، مما يحدث أث ار ظليا ّ ًًُ خاصا يعزز أيضا من نعومة الجلد. ونظ ار لأن الأساور الفردية يتم طلاءها يدويا وبدقة متناهية قبل تركيبها ًًًًّ لساعة “مون بلان 1858 أوتوماتيك سمول سكند”، فإن كل واحدة منها تجعل من كل ساعة قطعة فريدة كلياً. وتتوفر الساعة أيضاً بسوار من فولاذ ميلانو الصلب بنمط عتيق، حيث تجمع بين المقاومة العالية وأعلى مستويات الارحة والمواءمة عند ارتدائها.

Related posts