شركة سي إتش 2 إم هيل تواصل الاستثمار في تنمية قدرات الشباب الإماراتي

شركة سي إتش 2 إم هيل تواصل الاستثمار في تنمية قدرات الشباب الإماراتي

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (8 مارس 2016): أعلنت مؤسسة سي إتش 2 إم ،  المؤسسة الخيرية للشركة الهندسية العالمية سي إتش 2 إم هيل، عن تجديد شراكتها السنوية مع مؤسسة الإمارات، المؤسسة الوطنية التي أنشأتها حكومة أبوظبي لتمكين الشباب في دولة الإمارات.

وأعلن مارك فالون الرئيس العالمي لشركة سي إتش 2 إم هيل، وكلير وودكرافت سكوت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، عن تمديد الشراكة الناجحة بينهما وذلك خلال حفل توقيع تم اليوم في مكاتب مؤسسة الإمارات في أبوظبي.

وستقوم مؤسسة سي إتش 2 إم بدعم برنامج بالعلوم نفكر الخاص بمؤسسة الإمارات بمنحة قدرها 100 ألف دولار أمريكي (376,294 درهم إماراتي).

وقال مارك فالون الرئيس العالمي لشركة سي إتش 2 إم هيل: “بوصفنا شركة تعمل في دولة الإمارات ندرك أن لدينا القدرة على خلق  تأثير اجتماعي ذو قيمة إيجابية في الدولة.”

“إن تمكين الشباب وتشجيعهم على الانخراط في مجال الهندسة وغيره من المسارات المهنية المرتبطة بالعلوم هو واحد من أفضل السبل التي يمكننا عبرها إحداث تغيير مستدام في المجتمع. ولا شك أن شراكتنا مع مؤسسة الإمارات تعزز من قدرتنا على خلق مجتمعات مؤهلة بطريقة أفضل للتعامل مع تحديات الحاضر والمستقبل واستثمار طاقات الجيل التالي المزود بالمعرفة الفنية.”

وبدوره قال مهنا عبيد المهيري ، الرئيس التنفيذي للعمليات لدى مؤسسة الإمارات: “من دواعي سرورنا أن شركة سي إتش 2 إم هيل قررت تجديد شراكتها مع مؤسسة الإمارات وهي بادرة تدل على التزام الشركة بدعم الخطة السنوية للمؤسسة المعنية باحتضان الشباب وتنمية قدراتهم. كما أنها تدل على تعميق توجهنا نحو إشراك مؤسسات القطاع الخاص في دعم برامج تشجع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتثبت أركانها كثقافة راسخة في مجتمعنا المحلي.”

تمثل هذه المسابقة إحدى المبادرات الهامة التي تضطلع بها مؤسسة الإمارات الرامية لإحداث تأثير إيجابي ومستدام في حياة الشباب الإماراتي. وتهدف هذه المبادرة على تحفيز الشباب الإماراتي على مستوى الدولة وإتاحة الفرص لهم لتطوير معارفهم وقدرات التفكير التحليلي وتمكينهم من المساهمة في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاجتماعية والتقنية على المستويين المحلي والدولي.”

ويأتي تجديد الشراكة بين سي إتش 2 إم هيل ومؤسسة الإمارات امتداداً لسنة ناجحة،حيث عملت المؤسستان معاً في برنامج بالعلوم نفكر، وهي مبادرة تعمل على تحفيز الشباب على الابتكار في شتى مجالات العلوم ويعمل بمثابة منصة تفاعلية بين الشباب والقطاع الخاص بحيث يمكن رعاية مواهب الشباب وابتكاراتهم.

وخلال العام الماضي قام أكثر من 400 من المشاركين، وأغلبهم من طلاب المدارس، بزيارة لجناح سي إتش 2 إم هيل في معرض بالعلوم نفكر والتقوا بمهندسي الشركة الذين أجابوا على استفساراتهم بشأن اتخاذ الهندسة كمسار مهني.

يتألف بالعلوم نفكر من ثلاثة مسارات: مسابقة بالعلوم نفكر وهي مسابقة علمية على مستوى الدولة يشارك فيها الشباب الإماراتي الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، ويجري التنافس بينهم على تصميم وتنفيذ ابتكارات علمية تلبي أهم احتياجات المجتمع. وهناك سفراء بالعلوم نفكر، وهم صناع التغيير الذين يقدمون القدوة للشباب الإماراتي ويوجهونهم ويشجعونهم على ابتداع أفكار علمية مبتكرة تسهم في بناء جسر بين المجتمع والأوساط الأكاديمية. أما المسار الثالث فهو ملتقى بالعلوم نفكر وهو منصة تجمع الشباب الشغوفين بالعلوم بسفراء العلوم ورواد العلوم في بيئة تفاعلية يتم فيها النقاش بحرية.

والجدير بالذكر أن لشركة سي إتش 2 إم هيل تاريخ طويل في مساعدة المجتمعات المحلية على بناء مستقبل مستدام، حيث تعمل الشركة مع شركاء محليين على توسعة نطاق برامج علمية وهندسية تحفز الشباب على دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والمسارات المهنية ذات الصلة بها. وقد قدمت سي إتش 2 إم هيل مجموعة من المنح الدراسية والبحثية وأنشأت دورات ريادة أعمال لبرنامج إدارة الأعمال، ووفرت فرص تدريب داخلي للعديد من الطلاب الطموحين في مناطق مختلفة من العالم.

ويأتي الإعلان عن تجديد الشراكة معمؤسسة الإمارات بمثابة تأكيد على التزام الشركة بدعم المجتمعات التي تخدمها وبصفة خاصة التوسع في برامج الدراسات العلمية والهندسية لتحقيق مستقبل مستدام للأجيال الناشئة.

هذا وتعمل سي إتش 2 إم على دعم برامج مستدامة وقابلة للتطوير وللتطبيق في مناطق أخرى وتوفر فرصاً جيدة لإشراك الموظفين. وهكذا فإن التزام الشركة ينصب على ثلاثة محاور رئيسية هي التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والرياضيات، والمجتمعات المستدامة، وإشراك الموظفين. ومنذ إعادة إطلاق سي إتش 2 إم فاونديشن عام 2013.

نبذة عن مؤسسة الإمارات:

أُطلقت مؤسسة الإمارات في 12 أبريل 2005 بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويتولى رئاسة مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية.

في عام 2012، أعيد إطلاق المؤسسة وتعمل كمبادرة وطنية متكاملة للاستثمار في طاقات الشباب في الإمارات معتمدة في استراتيجية عملها على مفهوم الاستثمار الاجتماعي القائم على تحقيق تأثير إيجابي ودائم في حياة الشباب في الإمارات من خلال مشاريع ذات تأثير واسع وقابلة للقياس. وستعمل المؤسسة على تطبيق ذلك من خلال ثلاثة محاور عمل أساسية هي القيادة والتمكين والدمج الاجتماعي والشراكة المجتمعية، وذلك من خلال التعرف على التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات، وتثقيف المجتمع حولها ، تطوير وإيجاد مشاريع مستدامة تقدم الحلول للقضايا الاجتماعية الملحة، وتحفيز الشباب في الإمارات على التطوع والمشاركة المدنية.

تعمل مؤسسة الإمارات على تعزيز الشراكة بين مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، والاستفادة منها في تطوير مشاريع ومبادرات غير ربحية في جميع أنحاء الدولة، ويأتي تمويل المؤسسة من خلال المساهمات المقدمة إلى صندوقها الوقفي المدعوم من حكومة أبوظبي، وشركات القطاع الخاص.

Related posts