المركز العربي للدراسات الجينية يصدر كتيبًا جديدًا بعنوان “الأمراض متعددة العوامل”

بالتزامن مع المؤتمر العربي السادس لعلوم الوراثة البشرية:

المركز العربي للدراسات الجينية يصدر كتيبًا جديدًا بعنوان “الأمراض متعددة العوامل”

دبي، 17 يناير 2017: أصدر المركز العربي للدراسات الجينية، أحد مراكز جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، كتيبًا جديدًا بعنوان “الأمراض متعددة العوامل”، وذلك بالتزامن مع المؤتمر العربي السادس لعلوم الوراثة البشرية الذي ينظمه المركز في دبي إبتداءًا من يوم الخميس القادم وعلى مدار 3 أيام.

وصرح عبد الله بن سوقات عضو مجلس الأمناء والمدير التنفيذي للجائزة بأن موضوع الكتيب الجديد يتماشى مع الموضوع الرئيس للمؤتمر الذي يناقش 114 بحثًا علميًا من 35 دولة حول العالم من بينها الإمارات والسعودية والكويت وقطر ولبنان ومصر والجزائر والمغلاف كتاب الامراض متعددة العواملغرب وتونس والسودان وبريطانيا وفرنسا وسويسرا والدانمارك وروسيا وفنلنده والهند وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال أن المركز العربي للدراسات الجينية يهدف من خلال إصدار هذا الكتيب إلى توسيع الفائدة من انعقاد المؤتمر بحيث ألا تقتصر المعرفة بموضوع المؤتمر على المتخصصين الذين سيشاركون في جلساته العلمية بل لتصل إلى غير المتخصصين من أفراد المجتمع من خلال توعيتهم بموضوع المؤتمر، باستخدام لغة مبسطة، باعتبارهم خط الدفاع الأول في مواجهة إنتشار هذه الأمراض.

ولفت عبد الله بن سوقات إلى أن الكتيب الجديد قد تم توزيعه مؤخرًا على عدد من المؤسسات الصحية والجمعيات الأهلية على مستوى دولة الإمارات، معربًا عن تفاؤله بأن يحظى بالإهتمام المرجو من قبل المرضى وذويهم في ظل المناخ العام السائد في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يشجع على تبني عادة القراءة كسلوك إجتماعي حضاري مستدام للجيل الحالي وللأجيال القادمة.

ويناقش الكتيب مجموعة من الأمراض متعددة العوامل التي تنتشر في عالمنا العربي وتشكل عبئًا كبيرًا على كاهل الفرد والأسرة والمجتمع، وهي الربو والتوحد وأمراض الشرايين الإكليلية وداء السكري والفصال العظمي.

ومن خلال استعراض طبيعة كل من هذه الأمراض وأعراضها وفئات المجتمع الأكثر عرضة للإصابة وعوامل الخطورة وسبل التشخيص والعلاج، يتناول الكتيب بالشرح ارتباط الإصابة بهذه الأمراض بكل من العامل الوارثي، المتمثل أحيانًا بوجود تاريخ مرضي لدى العائلة، وبالعوامل البيئية المتعلقة بنمط الحياة.

وينوه الكتيب إلى أن التقنيات الحديثة يمكنها الكشف عن وجود طفرات في جين واحد أو أكثر من الجينات المرتبطة بخطر الإصابة بهذه الأمراض، وهنا يتعين تجنب التعرض لعوامل الخطر البيئية التي تحفز ظهور المرض. فعلى سبيل المثال، من لديه إستعداد جيني للإصابة بأمراض الشرايين الإكليلية يتوجب عليه الحرص على تناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة وتجنب التدخين.

تجدر الإشارة إلى أن الكتيب الجديد يأتي ضمن السلسلة الوراثية الميسرة الصادرة عن المركز العربي للدراسات الجينية، وهي موسوعة علمية مبسطة تصدر باللغتين العربية والإنجليزية بهدف تبسيط العلوم الوراثية لغير المتخصصين. وقد صدر عن الموسوعة خلال السنوات الستة الماضية، 3 كتيبات هامة تناولت أمراض الدم والسرطانات والمسح الإستقصائي لحديثي الولادة.

Related posts